الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
102
تنقيح المقال في علم الرجال
--> حسنه . أما نسبه ؛ فقد وقع تصحيف وحذف وقلب في نسبه الشريف ، فقد قال : 1 - النجاشي في رجاله : 45 برقم 132 ( الطبعة المصطفوية ، ومرت سائر الطبعات ) : الحسن بن علي بن الحسن بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام الأطروش ، فترى أنّه سقط من عبارة النجاشي من النسخ التي بين أيدينا ( علي بن ) بعد ( الحسن الثاني ) وقبل ( عمر بن علي ) ، وتبعه على ذلك العلّامة في الخلاصة وابن داود في رجاله ، والدليل عليه أن عمر الأشرف لم يخلّف سوى علي الأصغر المحدث الذي روى الحديث عن مولانا الصادق عليه وآله السلام ، ذكر ذلك في عمدة الطالب : 305 : وعليه كيف يكون الحسن ابنه بل هو ابن ابنه ، وهنا يحصل الجزم بأن ( عليا ) بن عمر سقط من قلم ناسخ رجال النجاشي ، ولم يتفطن من بعده فنقله كما رآه اعتمادا على خبروية النجاشي وجلالته ، مثل العلّامة وابن داود ، وإلّا فلا ينبغي الشك بأن الحسن ليس ابن عمر بل ابن ابنه ، على ما صرح به علماء الأنساب . قال الفخر الرازي في الشجرة المباركة : 121 : أعقاب عمر الأشرف . . إلى أن قال : وله من الأبناء المعقبين اثنان : علي الأصغر والأكبر . . إلى أن قال : وأما علي الأصغر ؛ فله من المعقبين ابنان : الحسن أبو محمّد الشجري . . إلى أن قال في صفحة : 122 : أما الحسن الشجري فله من المعقبين ثلاثة : علي الشاعر . . إلى أن قال : أما علي بن الحسن الشجري فله من المعقبين ثلاثة : الحسن أبو محمّد الأطروش الناصر لدين اللّه ، وهو الناصر الكبير صاحب الديلم ، أقام بها أربع عشرة سنة ، فأسلم على يده أكثر الجبل والديلم ، وعلّمهم الحلال والحرام وعرّفهم شرائع الإسلام . كما وقد وقع تصحيف وحذف في مروج الذهب 4 / 278 ، فقال : وهو الحسن ابن علي بن محمّد بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب . . فأسقط ( الحسن ابن علي الأصغر ) واسقط ( عمر ) وأبدل ( الحسين بن علي ) ب : ( الحسن بن علي ) السبط . وكذا قد وقع تصحيف في فهرست ابن النديم : 244 فجعل ( علي بن عمر ) زيد بن عمر - مع أن عمر الأشرف ليس له ولد مسمى ( بزيد ) أصلا ، وقد ذكرنا أن عقبه من علي